عادل أبو النصر
77
تاريخ النبات
في عادات بعض النسوة اللاتي يزرنها حين يقاسين بعض المتاعب في الحياة الزوجية » « وكانت شجرة الدراق موضع حفاوة وتقديس لدى الصينيين القدماء ويقول أحد كتابهم ان ثمرة الدراق تخلد الحياة وتحفظ الجسد من الفساد إلى نهاية العالم إذا اكلت في الوقت الملائم . وكانت شجرة السنديان موضع احترام خاص منذ العصور القديمة ليس فقط بالنسبة للاحتياج إليها ولكن لقوة نموها وعظمة هيكلها . وكانوا يقدسونها لقوتها وصلابة خشبها ومنافعها العديدة ، وكان السنديان يشكل عاملا هاما في ديانة شعوب الغول كاله وكمكان للعبادة . وكانوا يصلون تحت أشجار السنديان ، وكان الكهنة يبنون اديرتهم بين هذه الأشجار . وكما ذكرنا أعلاه فإنه كان للسنديان احترام ديني لدى الشعوب القديمة وخاصة في العهد الوثني . وحتى الان توجد شجرة من أشجار التين المقدسة في روما يتشاءم الأهلون ويفزعون إذا ما جفت أغصانها لاعتقادهم ان في ذلك غضبا من اللّه . والأسباب التي دعت الانسان إلى اختيار شجرة دون أخرى للتقديس ترجع إلى عدة عوامل منها شكل الشجرة الغريب أو حجمها أو وجودها في مكان مقدس وكثيرا ما بنيت الهياكل والمعابد في مكان أشجار خاصة لاعتقاد الناس بقدسيتها . وتأثير الأشجار على حياة الناس انعدم تقريبا في البلدان المتمدنة إذا استثنينا بضع شواذ ، وقديما أيضا قاوم المفكرون مثل هذه الاعتقادات ، فمن المعروف ان عمر بن الخطاب امر بخلع شجرة في الحديبة كان يحج إليها الناس ، وكذلك في سنة 895 امر المجلس البلدي في نانت « غرب فرنسا » بخلع جميع الأشجار التي كان يقدسها السكان » .